الشيخ رحيم القاسمي
128
فيض نجف ( فارسى )
ملك از آن بى رونق و ملّت از آن بى زيب و زين * هم شريعت بى امان شد ، هم طريقت بى امين شد فرو دريايى و وى راست علم اوّلين * رفت روشن راى بزم آراى علم آخرين فاش تر گويم عزاى كيست تاريخش چه شد : * حجة الاسلام زين العابدين شمع مبين يكى از شاگردان او در نجف اشرف سيد ابراهيم شريعتمدار سبزوارى بوده است . « 1 » « فرزند ارجمند حجة الاسلام آخوند ملا زين العابدين ، آقا ميرزا مهدى ، مرد بزرگوارى بوده ، كراراً ملاقاتش دست داده ، در منبر نطقى مليح و فصيح داشت . كتاب اسرار الشهادة نوشته ، شعر هم مى گفته ، در ماه صفر سنه 1330 به رحمت ايزدى رفته » . قبر وى كنار قبر پدرش جنب مسجد حجة الإسلام در گلپايگان است . « 2 » مرحوم آية الله حاج شيخ محمد تقى آقا نجفى در اجازه به او مى نويسد : « و من جملة من بذل وسعه في معرفة المعاني ، وصرف جهده في استعلام المباني ، وبذل عمره في تهذيب الأخلاق الحميدة والصفات المحمودة ، جناب العالم العارف الكامل ، حائز المكارم والمفاخر ، المهتدي بنور الله الجلي ، الميرزا محمد مهدي الگلپايگاني ، سلّمه الله تعالي ؛ فإنه من جملة العلماء العاملين والفضلاء العارفين .
--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 1 ص 9 . « عالم فقيه ومدرّس كبير وزعيم مطاع . . . كان تلمّذه علي صاحب « الجواهر » وكتب له إجازة الاجتهاد ، حسب ما ذكره علي منبر درسه لتلاميذه . وقال سيدنا الحسن في « التكملة » أنه اشتغل أوّلًا في المشهد الرضوي علي الميرزا حسن والمولي محمد تقي والمولي علي صهر صاحب « القوانين » ثمّ ذهب إلي اصفهان ، فحضر عند الحاج محمد ابراهيم الكلباسي . ثمّ تشرّف إلي النجف فحضر بحث صاحب « الجواهر » و صاحب « أنوار الفقاهة » والعلامة الأنصاري والمولي زين العابدين الكلبايكاني ، وكان جميع ذلك في مدّة ثلاثين سنة ، ثمّ رجع إلي سبزوار » . ( 2 ) . شمس التواريخ شيخ اسد الله ايزدگشسب .